أخبار عاجلة

بداية سقوط الاقتصاد الإيراني

بداية سقوط الاقتصاد الإيراني
بداية سقوط الاقتصاد الإيراني

كيف ستقوم " إيران" ببيع مئات الآلاف من براميل النفط يوميا” ؟ مع الضائقة الاقتصادية الخانقة، وكيف ستواجه الإنهيار الاقتصادي والتضخم المالي المصرفي ؟
من المؤكد الضربة الاقتصادية جراء العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة بعد انسحاب إيران من الاتفاق الدولي الذي يحد برنامج طهران النووي.

العقوبات الإيرانية قد تكون متزامنه مع احتجاجات شعبيه في الشوارع والمدن ، و  ستتصاعد الاضطرابات المتنقلة ، وارتفاع البطالة ، وانهيار الريال الإيراني امام الدولار الامريكي وسط توقعات بأن يبلغ التضخم في إيران 71 في المئة، ما يعني أن السكان سيعانون بشدة في شراء الأمور الأساسية تتزامن مع ارتفاع مؤشرات الفقر  .

ومن الصعب على إيران بيع نفطها الخام في بعض الأسواق العالمية، ما يعني خسارة إيرادات كبيرة كانت تستغلها طهران في دعم عدد من  الميليشيات المصنفة بالإرهابية المنتشرة في الوطن العربي ، وكسر حلمها بالتوسع الإقليمي. ويبلغ إنتاج إيران اليومي 3.8 مليون برميل نفط ، وفق معهد التمويل الدولي في واشنطن، لكنه سينخفض بقدر 300 ألف برميل نفط مع بدء العقوبات.

ويتصل جزء من العقوبات الأميركية بمحافظ البنك المركزي الإيراني وأحد مساعديه، اللذين تتهمها وزارة الخزانة الأميركية بدعم للحرس الثوري الإيراني، وخاصة فيلق القدس الذي يتولى رعاية الميليشيات الطائفية المصنفة بالإرهابية في المنطقة ، بإضافة الى التدخل في شؤون والعراق وغيرهم من الدول ، ورعاية الحرب في سوريا واليمن ، وإعداد المؤمرات ضد المملكة العربية السعودية ، ودولة الامارات العربية المتحدة ، ومملكة البحرين .

لقد شهدت إيران بالفعل نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي احتجاجات كبيرة، كان السبب الرئيسي فيها تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار  وفقدان بعض السلع والحاجات الاساسية في الاسواق .

و بدء بالفعل الشركات الأوروبية في تصفية أعمالها في إيران، إذ أعلنت شركة النفط الفرنسي  "توتال"، أنها ستلغي عقودا مقترحة في إيران، وقال كبار المسؤولين التنفيذيين لشركات أخرى متعددة الجنسيات، إنه لا خيار أمامهم سوى وقف تعاملهم التجاري مع إيران في نهاية المطاف.

يصرح احد " المراقبين " ان مصير  مظلم  بأنتظار جمهورية رعت الاٍرهاب بحسب التصنيفات الدولية ، و عقوبات جديدة سيدفع حاكم  طهران ثمنا باهظًا جراء إرهابه ، وستدفع العقوبات المرتقبة بإنهيار المليشيات الإرهابية حول العالم ، المدعومة  من  الحرس الثوري الإيراني، والتي ستكون أقسى عقوبات في التاريخ إلى تعليم حاكم طهران درسًا لا ينساه أبدا ولن يخرج من هذا المصير الأسود .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى