أخبار عاجلة
طوابير للحصول على الماريغوانا في كندا بعد تشريعها! -
برنامج دعم الأُسر الفقيرة: أين مكافحة الفقر؟ -
هل يزور البابا كوريا الشمالية؟ -
1800 دولار من إدلب إلى بيروت -
برنامج دعم الأُسر الفقيرة: أين مكافحة الفقر؟ -
الاستقواء على شاكر البرجاوي -
معركة الأرمن والأقليات -

المرجعية السنية تتجاوز سوء التصرف من القائم بالاعمال السعودي

المرجعية السنية تتجاوز سوء التصرف من القائم بالاعمال السعودي
المرجعية السنية تتجاوز سوء التصرف من القائم بالاعمال السعودي

لطالما كانت المكرمة الملكية في تصرف مرجعية الطائفة السنية، ولخدمة حجاج بيت الله الحرام، وليس لتوزيعها باستنسابية او عبر وسطاء، او لفتح علاقات سياسية مع قوى وجهات حزبية لطالما كانت ضد المملكة ومواقفها المؤيدة للبنان، والمتضامنة مع مواقف وسياسات عليها والاساءة لها، فيما يطلق عليه محور الممانعة او محور ايران.
ولكن ما جرى منذ يومين هو العكس تماماً، إذ إن تاشيرات الحج الاضافية او المكرمة الملكية بتقديم تاشيرات تقارب خمسة آلاف تأشيرة لحجاج لبنانيين من مختلف حملات الحج التي تم الحديث والتي كانت مكرمة ملكية للمرجعية السياسية والدينية الاسلامية السنية في ، تم اجتزاء ما يقرب من نصفها للتصرف بها بطريقة غير مقبولة، وهذا ما جعل الامر موضع نقاش واستنكار ادى الى الامتناع عن استلامها من قبل المرجعية السياسية حتى لا يسجل سابقة في هذا الشأن، وحتى لا يكون تصرف القائم بالاعمال تدخلا في الشأن الداخلي اللبناني وتحديدا بما يتعلق بشؤون الحج الذي هو عبادة وليس شأناً سياسياً ليتم تسجيل نقاط من خلاله.
إن اي خطأ بروتوكولي او اداء دبلوماسي غير مناسب لن يفسد علاقة لبنان والطائفة الاسلامية السنية بالمملكة العربية السعودية التي تبقى المرجع الاساس دينياً لكل الامة الاسلامية، والسند القوي للامة الاسلامية في لبنان ومختلف دول العالم الاسلامي، وهنا لا بد ان نتوقف عند خدمة حجاج بيت الله الحرام التي تقدمها المملكة السعودية لكافة حجاج البيت من مختلف اصقاع العالم، كل عام وحجاج لبنان من بينهم،هي بمثابة نموذج يحتذى في العمل على تقديم التسهيلات والسعي على ان يكون اداء المناسك يتم بكل سهولةٍ ويسر، وهذا ما نتوقف عنده بالتقدير والاحترام للمملكة العربية السعودية وقادتها ومسؤوليها.
ونأمل في تسوية الامر وتصويب الاداء وان لا نسمح بايادي الفتنة واقلام السوء بالتسلل الى داخل نسيج الطائفة وزرع بذور الشك والفتنة والاشارة الى اختلاف وخلاف، لان وحدتنا فوق كل اعتبار واهم من كل خطأ بروتوكولي او دبلوماسي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى