أخبار عاجلة
الإشغال الفندقي 60% في بيروت ويلامس 100% في الأعياد -
إسرائيل توقف أعمالها في الحدود الجنوبية -
مراقبو وزارة الاقتصاد يصادرون مولدات في صيدا -
قيادة الجيش نعت الشهيد رؤوف حسن يزبك -
سليمان عن استهداف الجيش: لضرورة محاسبة المطلوبين -
من هو المجند الذي استشهد في بعلبك؟ -

النجم الإعلامي الفلسطيني الحرباوي : لا مجال للضعف في الحياة الإعلامية

النجم الإعلامي الفلسطيني الحرباوي : لا مجال للضعف في الحياة الإعلامية
النجم الإعلامي الفلسطيني الحرباوي : لا مجال للضعف في الحياة الإعلامية

بعيونه بريق أمل غريب ، وبسمة نابعة من قلب يحترف الخفقان ، ومن سمع بسيرته وعطائه لا يسعه إلا أن يحتفي بهذه الشخصية اللافتة إعلاماً وعلماً ، وأدباً وتدريباً ، وإنساناً وأخاً وأباً، وعنواناً للإنسان العربي المتعلم والمثقف والمبادر.

 

في مكتبه في قلب مدينة اسطنبول التركية وتحديداً في القسم الأوروبي فيها ، استقبلنا الإعلامي الفلسطيني الكبير بكل ابتسام،وشعرنا بدفء الاستقبال منذ الوهلة الأولى ، وبضيافة كريمة فتحنا معه جملة من الموضوعات التي رغبنا بحديثه عنها في عالم الإعلام والواقع ، لنحصل على رؤيته للأمور وتحليله لها ، ومساهماته في ميادين الإعلام بكل ميادينه لا سيما في ميدان العلاقات العامة والدبلوماسية الشعبية التي بات من أبرز روادها ومنظريها من الشباب العربي .

 

يعيش المستشار الإعلامي الدكتور نزار الحرباوي في مدينة اسطنبول التركية منذ سنوات ، يقدم البرامج الإعلامية ، ويتنقل بين الجامعات التركية والعالمية ليحاضر في مجالات تخصصه الأكاديمي ما بين الإعلام والعلوم السياسية ، محاولاً إيجاد الظرف والمناخ المناسب لمشروعه الرائد الجديد ، ألا وهو مؤسسة العلاقات العامة العربية التركية الإفريقية التي لطالما حلم بها ، حتى وصل إلى تحقيق حلمه بالمثابرة المعهودة فيه .

 

يمثل المستشار الحرباوي وهو إعلامي فلسطيني مشهور  العديد من المؤسسات والمجاميع العالمية على مستوى العلاقات العامة والمستويات الأكاديمية والمؤسسات الأهلية، وهو حاصل على بطاقة الصحافة الدولية إضافة إلى العديد من شهادات الخبرة في اللغات والمهارات الحياتية والإعلام ونحوها .

 

كإعلامي ، اختار الحرباوي أن يضع بصمته الواضحة في فضاء الإعلام العالمي ، فهو من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين على المستوى العالمي ، حيث قدم العديد من البرامج في قنوات أفريقية وعربية وتركية على مدى سنوات ، وكان يختار البرامج الثقافية والحوارية من بين أنماط البرامج الإعلامية، ليثري المشاهد العربي بالعديد من الأفكار والقيم  الجديدة طرحاً وسلوكاً في كل إطلالة من إطلالاته الإعلامية الساحرة .

 

إضافة إلى ذلك ؛ يكتب الدكتور الحرباوي في العديد من المؤسسات الإعلامية العالمية المرموقة ، مثل هافينغتون بوست ومدونات الجزيرة وعربي ٢١ وساسة بوست ونون بوست ومئات المواقع التي تتلقف مقالاته وتحليلاته وقراءاته المفعمة بالأمل والتفاؤل وتحث على قراءات الواقع بشكل أكثر عمقاً لا سيما من شريحة الشباب الذين لهم في خطاب الحرباوي مساحتهم الكبيرة .

 

أما مساحته التي أبدع بها واشتهر صيته بها بعد الإعلام فهي مساحة التدريب والتنمية البشرية التي احترف العمل بها على مدى خمسة عشر عاماً من خلال عقود الشراكة والتفاعل المشترك مع المئات من مراكز التدريب في أوروبا والخليج العربي والشرق الأوسط وإفريقيا ، حيث غطى مساحات واسعة من مجالات التدريب التخصصي واستفاد من برامجه آلاف المتدربين حول العالم .

 

استغرقنا الحديث الشيق معه قرابة الساعة ، ولكنها كانت ساعة مليئة بالمعرفة والخبرة الدفاقة التي لمسنا أثرها في حديثه والنماذج التي يطرحها، وعرف الفريق لدينا من خلال هذا للقاء القصير أن طريق النجاح تحتاج إلى إيمان وتصميم ومثابرة ، وأن الأحلام التي يحلم بها الإنسان يمكن أن تتحقق من خلال التخطيط الصحيح لها والصبر على مشكلات وصعوبات المسير .

 

وقبل الختام ، وجدنا أن من المهم أن نشير هنا إلى أن المستشار الإعلامي الحرباوي قد ابتسم ابتسامة خاصة عند سؤالنا له عن المشكلات التي اعترضت طريقه ، وكأن رسالته لنا كانت أن الطريق للنجاح متعب وشاق وفيه الكثير من الآلام والعقبات ، ولكن هذه هي طبيعته ، وقد كان بيت الشعر الذي استشهد به يحمل أروع الرسائل وأقصرها حين قال " لا تحسب المجد تمراً أنت آكله.. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا " ، وبهذا الأدب والقيمة ، ننهي ملف الزيارة الودية الكريمة للدكتور الحرباوي ، ونفتح صفحة أمل في نفوسنا بعد هذا اللقاء المليء بالتفاؤل .

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى