أخبار عاجلة
نيابة الرئاسة مقابل العدل! -
وزير متهم بالاعتداء الجنسي على 20 امرأة -

يعقوبيان تتهجم على القضاء الشرعي ورجال الدين.... زلة لسان ام استكمال للمؤامره؟؟؟

يعقوبيان تتهجم على القضاء الشرعي ورجال الدين.... زلة لسان ام استكمال للمؤامره؟؟؟
يعقوبيان  تتهجم على القضاء الشرعي ورجال الدين.... زلة لسان ام استكمال للمؤامره؟؟؟

شاركت النائبه بولا يعقوبيان في المؤتمر الصحفي التي دعت له جمعيات نسائية الى جانب ميساء منصور التي تحاول الضغط على المحكمة الشرعية السنية لتحويل قضية حضانة طفلها الى قضية رأي عام حيث تتغلب العواطف على القانون والشريعة مما يعتبر سابقه في محاكم الاحوال الشخصية، مما يسمح للجميع حرية ابداء الرأي والتمادي في تلفيق الاتهامات والتشكيك في نزاهة القضاء الشرعي من دون الاطلاع على تفاصيل القضية التي ما زالت قيد الكتمان حفاظاً على مصلحة وكرامة الطفل الذي تحول الى متراس لبعض التجمعات والشخصيات المعروفه بعدائها للمحاكم الروحية والشرعية بشكل خاص.
في الشكل حضرت النائبه متأخرة عن موعد المؤتمر وخرجت بعد انتهاء كلمتها بدقائق دون اي احترام للحضور فعلقت احدى المشاركات على حضورها بالقول " كيف بدى توقف وتكفي مشوارها للاخر مع ميساء اذا المؤتمر الي وقت مش اكتر من ساعه ما حضرتو ... شبعنا تمثيل وبيع حكي وتلاعب فينا" 
اما في مضمون كلام النائبه الواضح اتهامها القضاء الشرعي بالتسييس بقولها " السياسه نخرت كل شي في ومنطق القوي هو اللي بسود" وتابعت "انا قلت لميسا ان الامور لح تكون كتير صعبه والمعركة صعبة لان مجتمعنا صغير وكل بدو يساير بعضوا وهناك منظومه حاكمة مش غريبه على حدا بيدخل فيها رجل السياسه ورجل الدين والصحفي والمجتمع المدني واحيانا المجتمع الاهلي، هذه القضية بالذات التي فيها هلقد نفوز يجب ان تصل الى خواتم واضحه امام الرأي العام و ما بتنام بالادراج لان بمكان ما في نفوز وصلته".
النائبه بولا يقوبيان حاولت من خلال كلمتها المقتضبه الايحاء بان القضاء الشرعي خضع لضغوط سياسية ولما اطلقت عليه المنظومة الحاكمة التي يشترك فيها رجال الدين وان حكم نزع الحضانه هو نتيجة لتلك الضغوط وليس نتاج عقد جلسات استمرت ما يقارب السنه ظلت فيها القضية قيد التداول في المحكمة الشرعية السنية.
وما يلفت الانتباه في كلام يعقوبيان هو تحويل قضيه قضائيه يجب ان تسلك طريقها القانوني الطبيعي في المحكمة، لا في الاعلام، لان الحكم الصادر عن محكمة البدايه يعطي الحق للمتنازعين باللجوء الى محكمة الاستئناف وبعدها الى محكمة التمييز، الى قضية سياسية تفضح النوايا المبيته من وراء المؤتمر والحمله الاعلامية المنظمة ضد المحاكم الشرعية السنية في لبنان. 
وتعقيباً على كلام  يعقوبيان نوضح التالي:
- نتفهم تعاطف النائبة يعقوبيان مع شبيهاتها وهي القائله في مقابله مع الزميله كارولين عاكوم نشرت في مجلة الرجل ورداً على سؤال عن دور الرجل بشكل عام في حياة بولا يعقوبيان؟ قالت ما حرفيته "كانت صورة الرجل شبه غائبة في بيتنا، منذ أن كنت في التاسعة، حين توفي والدي، بينما كان أخي غير الشقيق مهاجراً. وتعوّدت "حياة الإناث" بين أمي وأختي التي تزوجت بدورها باكراً، وهو الأمر الذي جعل لأمي الدور الأبرز في حياتي.ويمكنني القول إنّ وجود الرجل في عائلتي لم يكن أمراً مألوفاً".ويبدو ان هذا ما سعت له منصور من خلال حرمان الوالد من مشاهدة ابنه والاختلاط مع عائلته. 
- نتفهم طموح يعقوبيان الى انشاء مجتمع مدني لا ديني باسم العلمانية وحقوق الانسان يؤيد الزواج المدني ويدافع عن حقوق المثليين بدل ان يعالجهم، فكل انسان يدافع عن القضايا التي تمثله في الحياة 
- نسأل النائبه يعقوبيان هل اطلعت على قانون الاحوال الشخصية النافذ في المحاكم الشرعية والتعديلات الحديثه التي عززت دور ومكانه المرأة، مع العلم أن المحاكم الشرعية السنية الوحيده التي  سعت وتسعى الى تطوير قوانينها وتحديثها باستمرار، في المقابل لا نجد من مدعي التطوير والحداثه الا هجوماً عليها فهل هذه صدفه ام مؤامره ؟؟
- نسأل النائبة يعقوبيان عن دورها الفعلي وليس الكلامي في مناصره المرأه اللبنانية المتزوجه من غير اللبناني في منح الجنسيه لاولادها بغض النظر عن دينها ومنطقتها واصول زوجها 
وختاماً شكراً للنائبة يعقوبيان على مشاركتها والف شكر على كلمتها التي فضحت النوايا الحقيقية من وراء عقد المؤتمر والحملة الاعلامية المفتعله ضد القضاء الشرعي ورجال الدين، فكشفت المتآمرين على مرجعيتنا الدينية وقضاءنا الشرعي اللذان لا يحتاجا الى  شهادات حسن سلوك من احد واذا كان لا بد من منح تلك الشهادات فمرجعية دار الافتاء في الجمهورية اللبنانية هي من تمنح الشهادات لمستحقيها .
فإن كانت كلمتك واتهاماتك زلة لسان فالاعتذار هو لغة الكبار والا هو استكمال للمؤامره على المرجعية الدينية والقضائية الشرعية ..

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى