أخبار عاجلة
1800 دولار من إدلب إلى بيروت -
برنامج دعم الأُسر الفقيرة: أين مكافحة الفقر؟ -
الاستقواء على شاكر البرجاوي -
معركة الأرمن والأقليات -
من بغداد إلى بيروت: التسويات الحكومية رسائل مشفّرة -
الحكومة تنتظر “تفاصيل تجميلية” لن تؤخر تشكيلها -
افتتاح معبر نصيب وإغلاق باب الربيع العربي -
"دعشنة" بن سلمان -

لبنان من القبضة الأمنية إلى القبضة السياسية

لبنان من القبضة الأمنية إلى القبضة السياسية
لبنان من القبضة الأمنية إلى القبضة السياسية

لا شك في أن بعد إنتهاء الحرب الأهلية  ، أوعز الى نظام الوصاية، أن يتدخل في ضبط لبنان بالقوة الحديدية بين القوى المتصارعة و بقبضة فولاذية ، بإيعاز من أميركا والدول الغربية وكذلك الدول العربية، بعيد إتفاق الطائف، استطاع نظام الوصاية ، ضبط إيقاع القوى المتصارعة ،وتأمين إستقرار البلاد على مدى سنوات وسنوات ، تشكيل الحكومات وأية تعينات لم تكن تأخذ سوى دقائق معدودة، حتى حصول جريمة العصر ، التي غيرت كل المعادلات وقلبت كل التوازنات، وأختل ميزان المنطقة حتى هذه اللحظة،على أثر هذه الجريمة ، تشكلت مجموعات وتحالفات بسرعة ، وغير متفقة على أسس و مبادئ  ثابتة،وكون كل فريق أتجه إلى حصد المكاسب والمغانم ، الا البعض القليل من الأوفياء للوطن ،
انتخابات
السلاح
موالاة ومعارضة
وبعد إنتخابات العام ٢٠٠٩ ونتيجة التحالفات  الطارئة والسريعة التي جمعت الأطراف المتصارعة في الساحة اللبنانية، تشكل في عرف بالموالاة والمعارضة،ولم نعرف حتى تاريخه ، ماذا عارضوا  ومن والو...
ونتيجة الأحداث الأمنية وكذلك التفجيرات التي حصلت ،جعلت لبنان ساحة رعب ، لم يتقدم خلالها لبنان قيد إنملة لا في الاقتصاد ولا في غيره من المجالات
وطغى إلى السطح، موضوع السلاح بكافة اشكاله، وتشكلت طاولات وطاولات لحل هذا الملف، الا أن كل الطروحات ذهبت أدراج الريح وضهرت تسميات من قبل السياسين العظماء، وتارة الاستراتيجية الدفاعية ، وإختلفت الأقطاب ووقع الطلاق بينهم .
وبقي الحال على حاله تسع سنوات لم يستفد من خلالها سوى هذه الطبقة الحاكمة برمتها، فحصدت واستولت من دون زراعة، فالكل كان يرتعد من وجود السلاح ، إما من وهجه الساخن ، الذي كان حتى يحرق عن بعد، ومع مرور الزمن إختلفت  التوازنات ، وسقطت التحالفات ، وتغيرت المعادلات، ومن وهج القوة، تم سحب البساط من القوى الحاكمة وتم تغيير نظام لبنان من القانون الاكتري إلى القانون النسبي ، وهنا تغيرت المعادلات ، فسقطت هامات ، وقامات وتغيرت الاستراتيجيات  والتحالفات ،
والأن ...
تغير ألحاكم من القبضة الأمنية ، إلى القبضة السياسية وعليه ايضا  ستتغير الاستراتيجيات والهويات والقوميات وسقطت كل المعادلات ....
وهكذا حصل التغير بكل هدوء وسكينة ...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى