أخبار عاجلة
الحكومة تنتظر “تفاصيل تجميلية” لن تؤخر تشكيلها -
افتتاح معبر نصيب وإغلاق باب الربيع العربي -
"دعشنة" بن سلمان -
هَوانُ العربيِّ في بلاده وخارجها -
عن خاشقجي وأمور أخرى -
خاشقجي... صمت القاهرة وأبوظبي -
عندما يتحدّث فوكوياما لغة هنتنغتون -
السيسي بين العقل والعاطفة -
خاشقجي بين منشاريْن -
في متحف باردو -

مقاربة ملف تسعيرة مولدات الكهرباء: بين موقف مسؤول مقرون بحل بديل.. وموقف تسجيل اعتراض!!

مقاربة ملف تسعيرة مولدات الكهرباء: بين موقف مسؤول مقرون بحل بديل.. وموقف تسجيل اعتراض!!
مقاربة ملف تسعيرة مولدات الكهرباء:  بين موقف مسؤول مقرون بحل بديل..  وموقف تسجيل اعتراض!!

مرة جديدة تثبت نائب السيدة بهية الحريري ان المسؤولية افعال وليست أقوال او رفع شعارات .. مرة جديدة تؤكد هذه المرأة التي لا تكل ولا تمل من العمل..  والعمل بصمت ان تحقيق مصالح الناس وحمايتها والدفاع عنها لا يكون بتسجيل مواقف اعتراضية او رفع عناوين  فضفاضة وإنما بالفعل والانجاز .

ولربما اقرب مثال على ذلك ملف تسعيرة مولدات الكهرباء في صيدا  والذي شهد في اليومين الماضيين  أخذا  وردا حول التسعيرة الجديدة التي حددتها بلدية صيدا حتى وصل الامر الى التراشق الكلامي في الاعلام .. 

ارتفعت الصرخة مع ارتفاع  التسعيرة لهذا الشهر بسبب ازدياد  عدد تقنين ساعات التغذية وارتفاع أسعار البنزين والمازوت حيث حددت البلدية قيمة الاشتراك في حدها الأقصى ١٣٥ الف ليرة عن خمسة أمبير الامر الذي دفع بالنائب اسامة سعد الى تسجيل اعتراضه ودعوة البلدية الى تخفيضها لكونها مجحفة بحق المواطنين وكذلك دعوتها للتنحي ان لم يكن باستطاعتها حماية حقوق الناس  .

هذا الموقف من الدكتور اسامة كنّا اعتبرناه مسؤول وفِي مكانه  لو اقترن بتقديم حلول بديلة وليس فقط موقف اعتراضي يتيم حيث بدا الامر لتسجيل موقف لا اكثر ولا اقل بدل من مقاربة هذا الملف بالتعاون مع المعنيين وإيجاد حلول تنتهي لمصلحة المواطن الصيداوي اولا ..

                                                                                       

 في المقابل ارتأت النائب بهية الحريري العمل بصمت كعادتها لإيجاد حل عملي لهذا الملف الحياتي  حيث أعلنت عن التوجه لإعتماد العدادات الرقمية لإشتراكات مولدات الكهرباء في صيدا للتخفيف من عبء فاتورة الاشتراكات بشكل يتيح لكل مواطن التحكم بحجم استهلاكه من الكهرباء وبالتالي يدفع فقط لقاء ما يستهلكه بموجب ما يسجله العداد ، وهي بذلك قدمت حلا عمليا لهذا الملف والذي هو  أحوج ما يريد ان يسمعه المواطن الصيداوي وسط الضجيج الذي فقط .. قرع الآذان !!! .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى